
الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها
في ظل هذه الظروف العصيبة والصعبة التي يمر بها وطننا لبنان ، من عدوان اسرائيلي واسع مستمر ، عدوان وحشي لا يرحم يستهدف البشر والحجر ويدمر معه البنى التحتية ، ويدفع آلاف النازحين على الطرقات ، مما يحتم علينا الوقوف إلى جانب اخوتنا الذين أجبرتهم الظروف إلى ترك منازلهم ، في هذا الجو المفعم بالحزن والألم ما أحوجنا إلى التكاتف والوحدة لمواجهة العدوان والابتعاد عن الشائعات المغرضة التي يستفيد منها العدو ، لبنان لن يقوم ويستمر سوى بوحدة أبنائه وكافة مذاهبه وطوائفه ، علينا الالتفاف حوّل جيشنا اللبناني ودعمه فهو الملاذ الأخير لحماية وطننا من العدوان … لا رهان سوى على الجيش وعلى قائده ، وضباطه وجنوده … اما هذا الطاقم السياسي الذي افسد الحياة السياسية او مايسمى بالدولة العميقة ، فقد أوصلنا إلى هذا الدرك الاسفل من المعاناة التي نعيشها منذ سنوات ، اليوم يسعى هذا الطاقم السياسي للتمديد للمجلس النيابي ، ويحاول الإيحاء بأن التمديد تفرضه الظروف الحالية ، علماً ان مشروع التمديد كان يسعون له قبل بداية هذه الحرب ، حبذا لو الحكومة والمجلس النيابي يهتمون بالوضع المعيشي ومراقبة جديًة لفلتان الأسعار ، ووضع حدً لهذه الفوضى التي أرهقت كاهل المواطنين …. نظام ضرائبي فاسد لا يراعي الفروقات الاجتماعية بين الناس ، تجار الغاز يحتكرون بضاعتهم ويخفونها ، ولا احد يحاسبهم ، ارتفاع جنوني للأسعار … ولا من يحاسب ، الناس لم تعد تتحمل ، وترى ان الإنقاذ سيكون من خلال الجيش اللبناني والقوى الأمنية ، للإمساك بزمام الأمر في البلد ، للخروج من هذا النفق المظلم … وحتى لا يحصل الانهيار الكبير … حمى الله لبنان ، رئيس جمعية صالون طرابلس الثقافي درويش مراد – مسؤول العلاقات العامة محمد مزقزق ” مرعبي ” – الناشط الاجتماعي فواز جمعة .. طرابلس في ٥-٣-٢٠٢٦.
