مقالات

كَتَبَ الدكتور بول باسيل

من معرضِ كتابٍ إلى معرضِ كتاب،

تمضي ثقافةُ لبنان كنبضٍ لا ينطفئ،
حيثُ الحرفُ لا يساوم،
ولا ينكسرُ أمامَ ضجيجِ الصواريخ،
بل يتقدّمُ…

ليحوّلَ رصاصَ الحربِ إلى رصاصِ أقلام،
يُسطِّرُ على الصفحاتِ حياةً لا تموت.
هنا، الإبداعُ ليس ترفًا،
بل هو موقف،
وصوتُ الكلمةِ أعلى من هديرِ الألم،
حيثُ تتلاقى الأديباتُ والأدباء
في فسحةِ نورٍ،
تحت رايةِ الكتابِ… والشعّار.

ومع معرض طرابلس الثاني والخمسين،
يطلُّ منتدى شاعر الكورة الخضراء عبدالله شحاده الثقافي
كعادته،
حاملًا وفرةَ الروح قبل وفرةِ التواقيع،
بزخمِ ندواتٍ، وحواراتٍ،
وبأناملَ تعزفُ وترسمُ
لتقولَ إنَّ الثقافةَ ليست نصًا فقط،
بل حياةٌ تُعاش.
وحتى الوقتُ…
يدورُ كعقاربِ الساعةِ دونَ توقّف،
لكنَّه هنا
لا يُقاسُ بالدقائق،
بل يُقاسُ بما يُزرَعُ فينا
من فكرٍ…
ومن أثر.

وهكذا يبقى لبنان،
كلما ضاقت به الجراح،
اتّسع بالحرف،
وكلما اشتدّت العواصف،
أزهرَ كتابًا…
وفتحَ معرضًا جديدًا للحياة…

البرنامج الكامل :
https://www.facebook.com/share/p/1EJ1PCaiE6/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى