لبنان

مالك مولوي: الكلمة ليست مجرد رأي، بل قد تكون شرارة فتنة أو جسرا نحو الوحدة

أكد مالك مولوي، “أن ما يحتاجه اللبنانيون اليوم ليس مزيدا من الانقسام، بل خطابا وطنيا جامعا يعيد ترميم ما تصدع في النفوس.”

وتابع، “وفي هذه المناسبة المباركة، نستحضر معاني عيد الفطر السعيد، حيث التسامح، وصلة الرحم، والعفو، ونجدد دعوتنا إلى جميع اللبنانيين، أفرادا وقيادات، إلى الترفع عن لغة التخوين والإساءة، واعتماد خطاب العقل والحوار، والاحتكام إلى الضمير الوطني الجامع.”

وأضاف مولوي، “إن خطاب التحريض والكراهية الذي يتسلل إلى بعض المنابر ووسائل التواصل، لا يخدم إلا المشروع الإسرائيلي، ويهدد السلم الأهلي، ويضرب قيم العيش المشترك التي لطالما تميز بها لبنان. فالكلمة ليست مجرد رأي، بل قد تكون شرارة فتنة أو جسرا نحو الوحدة.”

وتابع، “إن لبنان لا يبنى إلا بجميع أبنائه، ولا يحمى إلا بوحدتهم. فلنكن على قدر المسؤولية، ولنحول هذا العيد إلى محطة مصالحة حقيقية، نعيد فيها الاعتبار لقيم الاحترام المتبادل، ونرفض فيها كل أشكال التحريض الطائفي والمناطقي.”
كل عام ولبنان أكثر وحدة، وأكثر وعيا، وأكثر إنسانية.
كل عام وأنتم بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى