
مقالات
يرجعُ العيدُ
يَرجِعُ العيدُ وقلبي
نازِفًا يشكو الألمْ.
وجراحًا بالغاتٍ،
وفؤادًا لَمْ يَنْمْ.
إنَّ ما يجري عظيمٌ،
هائلٌ، فيهِ السَّقَمْ.
فيهِ موتٌ، ودمارٌ
مُرعِبٌ، مِثْلَ العَدَمْ.
إنَّ إخواني، وأهلي،
يدفعونَ اليومَ دمْ.
يأكلونَ الجمرَ حلوى،
يشربون الكأسَ هَمْ.
لَيْسَ للعيدِ مكانٌ،
مُطلقًا بينَ الأُمَمْ.
دونَ عِزٍّ وانتصارٍ،
دونَ مجدٍ لمْ يتُمْ.
هَلْ ترى عيدًا، وذِئبًا
جائعًا، بَيْنَ الْغَنَمْ؟
إنْ أردتَ العيدَ، فاصنعْ
قُوَّةَ الشَّعبِ الأشَمْ.
مصطفى عبد الفتاح
