مقالات

وين راحت القعدة العائلية؟ \ بقلم:وصال كبارة

صارت وسائل التواصل الاجتماعي جزء من حياتنا اليومية، بتفوت عبيوتنا وبترافقنا بكل لحظة. ومع الوقت، بلّش تأثيرها يبين على علاقتنا داخل العيلة، خصوصًا بطريقة تواصلنا مع بعض.
اليوم، الجلسة العائلية صارت مختلفة؛ كل واحد ماسك تلفونه، عم يضحك على فيديو أو يتصفح منشورات، بينما الحديث الحقيقي بين أفراد البيت عم يخف. هالشي خلق مسافة صامتة، رغم إنو الكل موجود بنفس المكان.
خبراء اجتماعيين بيشوفوا إنو الاستخدام المفرط للسوشل ميديا بيضعف الروابط الأسرية وبيقلّل من الحوار المباشر. المشكلة مش بالوسيلة نفسها، بل بطريقة استخدامها، لأن التواصل عبر الشاشة ما بيقدر يعوّض دفء القعدة والحكي وجهاً لوجه.
أكيد للسوشل ميديا جوانب إيجابية، خاصة إنها قرّبت الناس من بعض رغم البعد والمسافات. بس المطلوب نعرف وين نوقف، ونرجّع التوازن بين العالم الافتراضي والواقع، من خلال تنظيم الوقت وخلق لحظات عائلية بلا هواتف.
وبالآخر، بتبقى المودّة والرحمة أساس كل بيت، متل ما قال الله تعالى:
﴿وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى