عربي

تحذير روسي “شديد الخطورة”:* المفاوضات غطاء لعملية برية واسعة.. وواشنطن تحشد *جيوشها لاجتياح الأراضي الإيرانية فور نهاية الهدنة

🔥 في بيان صاعق قلب موازين الدبلومـ.ـاسية، كشف مجلس الأمن الروسي عن “مخطط خفي” تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل؛ حيث يتم استخدام مفاوضات إسلام آباد الجارية كـ “ستار دُخاني” للتحضير لعملية عسكرية برية غير مسبوقة داخل إيران، في خطوة قد تعصف بالاستقرار العالمي وتحول الهدنة إلى “فخ استراتيجي”!🔥

⛔️ لماذا ترى موسكو أن “الحرب البرية” باتت على الأبواب وما هي ملامح الحشد الأمريكي؟

📌 المفاوضات كأداة تضليل: يرى مجلس الأمن الروسي أن واشنطن وإسرائيل تستغلان رغبة الوسطاء في السلام لكسب الوقت وتخدير الدفاعات الإيرانية، بينما الهدف الحقيقي ليس الاتفاق النووي، بل استكمال التجهيزات اللوجستية لغزو بري يستهدف مراكز الثقل داخل إيران.

📌 أرقام مرعبة خلف الحدود: البيان الروسي كشف عن حشود أمريكية “هجومية” وليست دفاعية؛ حيث يتم نشر أكثر من 50 ألف جندي، مدعومين بـ 500 طائرة حربية و20 سفينة قتالية. هذا الحجم من القوات لا يُستخدم لمجرد المراقبة، بل هو رأس حربة لعملية اجتياح واسعة النطاق.

📌 تعزيزات “لحظة الصفر”: المعلومات الاستخباراتية تشير إلى توجه حاملة طائرات ووحدات مظلات (نخبة القوات الضاربة) لتصل المنطقة تزامناً مع نهاية الهدنة في 21 أبريل؛ ما يعزز فرضية أن واشنطن تخطط لفرض واقع جديد على الأرض بمجرد انتهاء “ساعة الهدوء”.

📌 رسالة موسكو للعالم: التحذير الروسي يهدف لتعرية الأهداف الأمريكية أمام الوسطاء (مصر وتركيا وباكستان)، والتأكيد على أن لغة الرصاص لا تزال هي المحرك الحقيقي لإدارة ترامب، وأن “طاولة الحوار” قد تكون مجرد كمين سياسي لشرعنة التدخل العسكري اللاحق.

🔴 الخلاصة: نحن أمام سباق محموم بين “دبلومـ.ـاسية الفرصة الأخيرة” وبين “آلة الحرب” التي يتم تزييتها خلف الكواليس. إذا صحت التوقعات الروسية، فإن العالم على موعد مع زلزال عسكري سيغير خارطة الشرق الأوسط للأبد. واشنطن تبني جسراً من الجنود نحو طهران، والهدنة الحالية قد لا تكون إلا “استراحة محارب” قبل الانفجار الكبير.

⛔️ .. هل تنجح التحذيرات الروسية في إفشال “خطة الغزو البري” وإجبار واشنطن على الجدية في المفاوضات، أم أن قرار الحـ..ـرب الشاملة قد اتُخذ بالفعل وما يحدث في إسلام آباد مجرد تمثيلية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى