
المؤتمر الشعبي اللبناني: عيد المقاومة والتحرير يوم مجيد في تاريخ لبنان لن يقدر على شطبه إجرام العدو الصهيوني
أكّد المؤتمر الشعبي اللبناني أن عيد المقاومة والتحرير سيبقى يوماً مجيداً في تاريخ لبنان لن يقدر على شطبه العدو الصهيوني مهما تغوّل في إجرامه ضد اللبنانيين.
وشدّد بيان صادر عن أمانة الإعلام في المؤتمر، في الذكرى السادسة والعشرين لتحرير معظم الأراضي اللبنانية من الاحتلال الصهيوني عام 2000، إلى أن الاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية التاريخية العظيمة، هو فعل وفاء لدماء وتضحيات كل المقاومين للعدو الصهيوني منذ العام 1948، وتأكيد على أن لبنان سيبقى قلعة مقاومة عصيّة أمام مشروع الإرهابي نتنياهو بإقامة ما يسمى “إسرائيل الكبرى”، مهما بلغ حجم الإجرام الصهيوني بحق اللبنانيين.
ولفت إلى أن أحد أوجه الهستيريا التي تتحكم بعقول الارهابيين الصهاينة، في عدوانهم الهمجي التدميري على لبنان، ليس فقط نابعاً من فكرهم التلمودي العنصري الاجرامي، بل وأيضاً سعي مستميت للانتقام من لبنان والمقاومة، رداً على هزيمتهم المدوّية واندحارهم المذلّ عن معظم الأراضي اللبنانية المحتلة في أيار من العام 2000.
وجدد المؤتمر الشعبي مطالبة كل اللبنانيين بنبذ الخلافات السياسية الداخلية والوقوف صفاً واحداً لحماية بلدهم من الوحش الصهيوني المدعوم أميركياً، والتمسك بالوحدة الوطنية ونبذ أصوات الفتنة والعصبيات ورفض سياسة الهيمنة والاملاءات من أي دولة أو جهة، والالتفاف حول الجيش اللبناني ضد محاولات استهدافه من قبل الإدارة الأميركية وأتباعها في الداخل.
ودعا السلطة اللبنانية للتراجع عن خيار المفاوضات المباشرة والتخلي عن مسار التنازلات المجانية التي لم توقف آلة القتل والتدمير والتهجير، والعمل على صياغة خطاب رسمي وطني ضد العدوان، مرتكز على صمود المقاومة واستمرارها في تكبيد الصهاينة خسائر كبيرة، وإطلاق حركة دبلوماسية واسعة بإتجاه الدول الشقيقة والصديقة للضغط على العدو وداعمه الأمريكي من أجل وقف العدوان وانسحاب الاحتلال من لبنان وتحرير الأسرى وعودة النازحين والبدء بورشة إعادة الإعمار، وكل ذلك يحقق السيادة والاستقلال والتحرير، ويمنع الصهاينة من تحقيق أوهامهم على أرض لبنان.
