دولي

حول المفاوضات مع العدو الإسرائيلي\ بقلم الدكتور محمد نديم الجسر

إسرائيل ترمي الى الإستيلاء على لبنان
و بلدان أخرى كما اعلن صراحة المسؤولون فيها،
و وفقا للخريطة التي طالب فيها نتنياهو امام الجمعية العامة للأمم المتحدة بقيام إسرائيل الكبرى.
التفاوض وصولا الى السلام يجب أن يكون حائزا على شبه إجماع من الدول العربية
و خاصة السعودية.
اما التفاوض حول تطبيق إتفاق النار،
فهو قائم اصلا.
إسرائيل لن ترتدع إطلاقا.
و الدليل انها هاجمت إيران في الصيف الماضي،
و كررت هجومها مجددا دون أي وجه حق او مبرر حال.
اذا كنا نعتقد ان إسرائيل تريد السلام فهذا الاعتقاد خاطئ تماما :
استنادا الى مقولات إسرائيل نفسها و الى
عدوانيتها المتفاقمة و احتلالاتها التي ناهزت الستين سنة.
انا افهم ان يتساءل الناس عن الحل في ظل عجز عربي و لبناني عن مواجهة إسرائيل المدعومة من قبل اميركا دعما لا حدود له.
و لكن انا ايضا على يقين، بأن الإستسلام هو اسرع طريقة لزوال لبنان و غيره ايضا من الكيانات العربية اي الشرذمة الأشد خطرا بكثير من الوضع الحالي الذي نعيشه.
نحن القتلى رضينا.
و لكن القاتل لم يرض و لن يرضى.
مع ثقتي الكاملة بأن موقف كل لبناني عاقل و مخلص و صادق من إسرائيل لا يختلف ذرة واحدة عن موقف كل إنسان عربي مخلص و كل مسلم مؤمن، لا بل عن موقف مطلق إنسان في هذا الكون يستند في موقفه و حكمه الى العقل و الضمير
و حس العدالة و المشاعر الإنسانية الصادقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى