لبنان

درويش لتلفزيون لبنان

في مقابلة مع تلفزيون لبنان، أكدتُ أن الحرب القائمة للأسف مفتوحة ومدمرة وهي أكبر بكثير من لبنان، وقد سبق أن أشرت إلى أنها تأخذ طابع حرب عالمية وهو ما بات واضحًا للكثيرين اليوم.

وشددت على أن مرجعية رئاسة الجمهورية والجيش اللبناني تبقى الأساس، ووجب على جميع اللبنانيين الالتفاف حول هاتين المؤسستين وتعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة.

كما أعربت عن خوفي من سعي العدو إلى تفتيت المنطقة وتحويلها إلى بؤر صراعات داخلية، عبر تأمين مناطق حيوية وترك المجتمعات في حالة فوضى كما حدث في أكثر من بلد.

وأشرت إلى أن نتائج الحرب ستفرض نفسها على الجميع، وأن الكثير مما يُقال اليوم في لبنان قد يصبح من نافل القول عند انتهاء الحرب، لأن الانقسامات الداخلية تجعل لبنان للأسف أضعف من أن يكون شريكًا في رسم نتائجها.

وفي الشأن الداخلي، فإن تفويض النواب الحاليين ينتهي في شهر أيار، وبعدها يصبحون عمليًا نوابًا ممددين لا نوابًا منتخبين بتفويض دستوري كامل، فيما يشكل الطعن المقدم استحقاقًا كبيرًا أمام المجلس الدستوري، وهو قرار صعب بكل المقاييس.

كما أكدت أن طرابلس احتضنت النازحين وهذا واجب إنساني ووطني، وقد أثبتت المدينة مرة جديدة أصالتها وإنسانيتها في أحلك الظروف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى