متفرقات

شادي السيد في بيان : فقدان المازوت يعيد إلى اذهاننا زمن المحتكرين الشبيحة فأين أجهزة الدولة وأين وعود الحكومة

قال رئيس اتحاد نقابات العمال للمستخدمين في لبنان الشمالي النقيب شادي السيد في بيان طمأننا مباشرة بعد الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية اركان الحكومة اللبنانيه بان الاحتكار للبنزين والاحتكار للمازوت والاحتكار للسلع الاخرى ممنوع، فاذا بنا نواجه بان احدى الشركات في مدينة طرابلس تبيع حصتها من الغاز السائل لبيروت بداية توخياً لربح معلوم لدينا ، واطلقنا صرخة لم نسمع لها أصداء.
واليوم اذا بنا نفاجئ بأن مادة المازوت تحولت الى سلعة محجوبة في ظل واقع مأزوم وفي ظل غياب تام لمفاعيل الوعود الحكومية.
وان ما يحصل هو عملية ابتزاز رخيصة للمواطن وان ما يحصل هو عملية متاجرة باموال الناس ومصائر الناس ومصالح الناس، اذ ان حجب مادة المازوت يعني اضرارا كبيرة هائلة و كارثية على قطاعات مختلفة واهل الصناعة يعرفون ذلك كما ان اصحاب المولدات الكهربائية يعرفون ذلك.
السؤال
ماذا تريد الحكومة اليوم ؟ ان يصل اشتراك التيار الكهربائي الى مئات الدولارات بعدما تحسنوا على القطاع العام بحوالي 100 دولار لم تعطى لهم.
نقول
ان الازمة الحالية تعيد الينا مشاهد بداية الازمه في لبنان حيث احتكر جمع من الشبيحة كل السلع والان معلوم ان البعض يعتقد ان اسعار المحروقات سترتفع لذلك نجد ان مادة المازوت اختفت من الاسواق وان التجار الكفار يعمدون الى تخزين هذه المواد لبيعها لاحقا بارباح كبيرة
اننا نحذر الشركات المعنية بالنفط في لبنان وشركات بيع المحروقات باننا سنكشف اوراقهم وندعو اجهزة الدولة من امن الدولة الى اجهزة الرقابة في وزارة الاقتصاد الى لعب دور حاسم حازم مع هؤلاء السارقين المبتزين الناهبين لاموال الناس.
ولن نسكت عن هذه الجريمة الموصوفة بفعلها وباهدافها ومراميها ونقول لهم ان الامن الاجتماعي خط احمر وان اموال الناس خط احمر وان مصالح الناس خط احمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى