
بيان صادر عن القوى الناصرية
في ظل العدوان الصهيوني الغاشم المستمر على الجنوب والبقاع ، نستذكر ذكرى الوحدة العربية ، بين مصر وسورية … وفي القلب غصة لتلك الأيام الرائدة عندما كان للامة العربية فخر وعزةوكرامة ، حماها بروحه ودمه رائد الوحدة العربية الرئيس القائد جمال عبدالناصر ، ما أحوجنا لتلك المرحلة العظيمة عندما كان في الأمة قادة شرفاء عظام تعرف معنى الكرامة والشرف والإنسانية ، لا تفرًط بشبر واحد من ارضها ، في تلك المرحلة ورغم النكسة التي اصابت مصر وسورية ، لم تحنيا رأسيهما رافضين كل الحلول الاستسلامية وبقيت مصر وسورية شوكة في المشروع الصهيو – الاميركي ، أين نحن اليوم من هذه الشهامة والبطولة مع قيادات ساقطة تزحف لاسترضاء اميركا باعت نفسها الشيطآن مقابل وعود بقائهم في الحكم ، حكام عرب ردة سقطت عن عورتهم ورقة التوت واصبحوا عراة أمام العالم وشعوبهم …. بعضهم شارك في العدوان على غزة العزة ، وكان صمتهم مريب وهم يشاركون في تجويع شعب غزة … وما زال صمتهم مستمر على استمرار العدوان الوحشي على المدنيين في لبنان … مجزرةًجديدة نفذها العدو الصهيوني في بدنايل وتمنين التحتا في البقاع الأوسط امس بحق المدنيين العزل وهم يستعدون للإفطار ، عائلة باكملها وأطفال ونساء قتلتهم يد الأرهاب الصهيوني بكل وحشية واجرام … وسط صمت دولي وعربي ، حتى كلمة استنكار وشجب باتت لها ثمن والشعب العربي للأسف دخل في مرحلة العجز والاستسلام ، مجازر في غزة وجنوب لبنان وامس في البقاع وكأن ما يحدث اصبح حدثاً عادياً ونحن نقيم موائد الإفطار بكل بذخ ونحتفل، برمضان … متناسين اخوة لنا بالدين والعروبة تبحث أطفالها الصائمين عن بقايا الأكل من فضلاتهم في النفايات … اي عروبة وأي وحدة ودين تجمعنا ، ونحن اصبحنا قوم بعيدين عن معتقداتنا وكرامتنا …. لم تعد كلمات الاستنكار والإدانة تكفي والخطب الرنانة ، مع هذا العدو الذي تجاوز كل الأعراف الدولية والخطوط الحمر ، هم يريدون كسر ارادتنا ومقاومتنا ، ونحن علينا ترتيب صفوفنا للمواجهة الكبرى مع عدو لا يعرف سوى المواجهة ، نحن أمام خطر وجودي سيقضي على ديننا وعروبتنا وكرامتنا ، ولا يمكن مواجهته سوى بالوحدة الشعبية من المحيط إلى الخليج ، طريق المقاومة هو الخلاص لنا ، ” فما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة ” رحم الله الشهداء الذين سقطوا غدراً والشفاءالعاجل للجرحى … القوى الناصرية في الشمال … طرابلس في ٢٢-٢-٢٠٢٦.
