
شكرا لفخامة الرئيس زيارة العاصمة الثانية طرابلس والتي سميت العاصمة الثانية من دون مضمون وحقوق
لفتة كريمة من فخامته لم تدرج في برنامج العديد من الرؤساء السابقين للوقوف على وضعها المزري على كل الصعد الحياتية والانمائية والادارية والخدماتية.
المرجو ان تكلل الزيارة بـ نتائج مفاجئة سارة للمدينة واهلها، بإطلاق حزمة من المشاريع الخدماتية لا مجال للغوص فيها الان ولكن لا بد من الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بتطوير المرفأ والموقوف على مستلزماته وتقديم تسهيلات له ودراسة تحفيزه علماً بأنه المرفأ الوحيد الأعمق في الشرق الأوسط وكذلك المعرض الذي هو صالح لكل شيئ إلا أن يكون معرض وهو معرض من غير عروض ومعارض والملعب الاولمبي كلف الملايين ولم تقم به سوى مباراة وحدة يتيمة وهو ملعب بدون مباريات علما انه يجري الان ترميمه و إعادة تأهيل مع الإشارة إلى أنه رمم سابقا بشكل جزئي وأما مصفاة طرابلس فحدث ولا حرج فهي مصفاة نفط من دون نفط و مع أهمية تفعيل المنطقة الاقتصادية اللازمة لها
وضرورة تفعيلها لتكون مركز جذب للاستثمار المحلية والدولية وأما الكارثة التي تتوجب علاجاً سريعاً هي مكب النفايات وهيب قنبلة موقوتة لطرابلس.
أما سكة الحديد التي كانت تربط طرابلس ولبنان بشبكات سلك الحديد العربية والأوربية أصبحت اسطبل للحيوانات .
نجدد شكرنا لفخامه الرئيس جوزيف عون زيارته المهمه والتي تحمل معاني قيمه على المستوى الشمالي واللبناني ونامل ان تنتج لجان عمليه تكون بدايه لورش في المرافق الانفه الذكر
فيصل درنيقه
رئيس الندوه الشماليه
منسق تجمع اللجان والروابط الشعبيه في الشمال. طرابلس في 24/10/2026
