لبنان

من أمام البرلمان الفرنسي: د. لينا الطبال تحذر من “قانون يادان” وتعتبره رصاصة رحمة على حرية التعبير

في وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر مجلس النواب الفرنسي في باريس، ألقت د. لينا الطبال، ابنة مدينة طرابلس اللبنانية، كلمة دعت فيها إلى إسقاط مشروع “قانون يادان” المثير للجدل. واعتبرت أن مشروع القانون، الذي يهدف إلى تجريم انتقاد سياسات إسرائيل تحت غطاء مكافحة معاداة السامية، يمثل سابقة خطيرة تهدد أسس الجمهورية الفرنسية.
• الصمت تجاه المعتقلين والمفقودين ركزت د. لينا الطبال في كلمتها على قضية المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشددة على أن هذا القانون سيعتبر المطالبة بحقوق هؤلاء الأسرى “جرماً” يعاقب عليه القانون الفرنسي. وقالت: “إن إسرائيل تمارس سياسة الإخفاء القسري بحق عشرات اللبنانيين وآلاف الفلسطينيين، وتمنع عنهم زيارات الصليب الأحمر في خرق فاضح للمادة 143 من اتفاقية جنيف الرابعة. فكيف يمكن لفرنسا أن تشرع قانوناً يجرم من ينادي بتطبيق القانون الدولي؟”.
• تحويل اتفاقيات جنيف إلى “جريمة” وحذرت د. لينا الطبال من أن خطورة مشروع القانون تكمن في كونه يجعل من اللجوء إلى مواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف للدفاع عن الضحايا “فعلاً جرمياً”، مؤكدة أن “هذا المشروع يحمي الاحتلال الإسرائيلي من المساءلة، ويغطي على الجرائم المرتكبة في غزة ولبنان و سوريا وفلسطين، حيث تمسح القرى عن وجه الأرض وتدمر السيادة الوطنية اللبنانية”.
• خطر على هوية فرنسا وختمت د. لينا الطبال كلمتها بتوجيه نداء إلى النواب الفرنسيين والشارع الحقوقي، مؤكدة أن حرية التعبير هي “صميم الجمهورية الفرنسية”، وأن تمرير مثل هذا القانون سيعني عزل فرنسا عن دورها التاريخي كمنبر للحريات، وتحويلها إلى شريك بصمتها في الانتهاكات التي تجري في الشرق الأوسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى