
القوى الناصرية ، تدين وتستنكر المجزرة الوحشية التي ارتكبها الكيان الأسرائيلي
بحق أطفال وشباب في نادي رياضي داخل مخيم عين الحلوة … دماء الشهداءالأبرياء سالت على ارض لبنان ، وذهب ضحيتها عشرات المدنيين والجرحى الذين كانوا يمارسون الرياضة ، العدو الجبان الكاذب كعادته يعلن ان الهجوم كان يستهدف قيادات فلسطينية ، هذا العدوان جاء استكمالاً للعدوان المستمر على الجنوب اللبناني والبقاع ، وفي توقيته أراد الكيان المغتصب إرسال رسائله إلى الدولة اللبنانية التي رفضت الأذعان لمطالبه بدفع الجيش لمواجهة شعبه ، رسائل مشتركة أميركية وصهيونية ، تريد اخضاع القرار الوطني اللبناني للهيمنة الإسرائيلية في المنطقة ، هذا العدوان جاء عشية رفض فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لقرار الهيمنة ، واعطى توجيهاته لقيادة الجيش بتثبيت الأمن في الجنوب ورفض الهيمنة الإسرائيلية ،المواقف الشجاعة الوطنية لقائد الجيش العماد رودلف هيكل دفع الأميركي لإلغاء زيارته لواشنطن في موقف اقل ما يقال فيه متردد وجبان ودليل ضعف ، وهذا الرفض يعتبر وسام شرف على صدر قائد الجيش ….اميركا تستثمر اجراما ً وقتلاً وارهاباً من خلال حليفتها اسرائيل ، التي تجرًدت من كل القيم والأخلاق المعروفة على الصعيد العسكري … اسرائيل ارادت تعويض خسارتها أمام أبطال غزة … واميركا تسعى للملمة أشلاؤها المبعثرة على مستوى الشارع الغربي والأميركي … والعربان تائهون في مشاريع التسوية الإستسلامية … لم يعد الاستنكار والإدانة للعدوان الإسرائيلي المستمر يكفي ، نطلق نداءاً إلى أمة المليار مسلم ، والشارع العربي ، لا تراهنوا على الحكام ، الخطر الوجودي علينا قادم ، علينا مواجهة هذا الخطر على ارضنا وديننا والتحرك الجدي لمواجهة هذا المشروع الصهيو – أميركي الجديد الذي يستهدف ارضنا وتاريخنا … الرحمة لشهداء العدوان البربري على مخيم عين الحلوة والشفاءالعاجل للجرحى … القوى الناصرية في الشمال
