
أكبر نصر : تدمير نصف دبابات جيش العدو
بسمه تعالى
وعادت الجدلية العقيمة لمواقع الإعلام المُضَلَّل التضليلي اللبناني والعالمي ، ولأروقة الساسة العملاء وغير العملاء من الجهلاء ، بعد التوقف المؤقت والمحدود للنار في الجبهة اللبنانية ، عادت لتناقش هل انتصرت المقاومة أو لم تنتصر ؟
وكل الوقائع تشير للنصر الأكبر للمقاومة اللبنانية على العدو منذ أطلق شرارتها العالم المجاهد الشيخ نصيف النَّصار ضد الفرنسيين بمعونة القائد المجاهد أدهم خنجر وتحت ظل مرجعية المرجع الراحل السيد عبد الحسين شرف الدين قدس الله أرواحهم الطاهرة .. ومن بعدهم المقاومة التي أسس إطارها الحالي القائد المغيب آية الله السيد موسى الصدر فرج الله عنه ، ومن بعده السعيد الشيخ راغب حرب والسعيد السيد عباس الموسوي والسعيد السيد حسن نصر الله ومن جاء بعدهم رحم الله الماضين وحفظ الباقين ..
فأكبر نصر على الإطلاق تحقق في هذه المعركة الأخيرة ، حيث أفادت التقارير الموثقة بتمكن المقاومة من تدمير 600 دبابة ميركاڤا مما يشكل نصف عدد دبابات جيش العدو في معركة الشهر ونصف ، حيث أن جيش العدو لديه 1200 دبابة ميركاڤا في أحدث تصريح عسكري ويوثقه الذكاء الصناعي ، وقتلت المقاومة في هذه المعركة آلآف الضباط والجنود الذين حاولوا احتلال أجزاء حدودية عند الحافة الأمامية لجنوب لبنان كما صرحت وكالات الاستخبارات الأجنبية الموالية والمعادية ، ولم يتمكن العدو من احتلال أي قرية عند الحدود رغم إعلان قادة العدو في بداية الحرب عن خطة لاحتلال كل لبنان ، ثم تراجعوا ليكتفوا بنهر الليطاني ثم بنهر الزهراني ثم بمنطقة عازلة بعمق ثلاث كيلومتر .. وتراجعت وتراجعت إعلانات العدو لتبوء كلها بالفشل الذريع في تحقق كل هذا الأهداف .. واضطر العدو لقبول وقف النار بعد كمائن بنت جبيل والخيام الأخيرة التي دمرت ألوية وفرق بكامل ضباطها وعناصرها وآلياتها مع تكتم الشديد من العدو عن التصريح بالخسائر رغم تسرب الڤيديوات من قلب المعركة من الطرفين ..
والنصر الأكبر تحقق في معركة الشهر ونصف ، مع دخول أسلحة جديدة نوعية دمرت سفن وطائرات وفتكت بألوية وفرق كاملة لجيش يملك أحدث الأسلحة وأفتكها مدعوماً من خمسين دولة ، ومؤيداً من مئة دولة أخرى ، وممولاً بكل أرصدة بعض حكام دول الخليج الخائنين منهم للعروبة والإسلام وقضايا وشعوب الأمتين العربية والإسلامية ..
هذا هو النصر الأكبر .. الذي يراه كل عاقل وكل من نور الله عقله وقلبه .. ولا يمكن أن يراه المأجورون والعملاء وأبواق العدو الذين جند العدو بعضهم بعشرين دولار شهرياً ، ومئة دولار على التقرير ، وبألف دولار على المعلومة الميدانية المُسهِّلة لعمليات الاغتيال التي قضت على بعض القادة والمجاهدين .. وبمبالغ أكبر من هذا ومن قبض الدولار شريك في دماء هؤلاء يوم القيامة يوم يقوم الناس لله الواحد القهار .. هذا غير البيوت والمباني والمؤسسات التي دمرت والجرحى الذين اكتووا بألم الجراح والعوائل التي شردت عن بلادها ، وأخرجت من أرضها بغير حق ..
{ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين } ..
معهد الشهيد الثاني للدراسات الحوزوية
تأسس سنة 1400 هجرية
جبل عامل
