لبنان

اطلق مالك مولوي جملة مواقف وطنية وسياسية في مداخلة سياسية شاملة على منصة الهوية

المطلوب من نعيم قاسم أن يتوجه بخطاب صادق إلى الشعب السوري ويتقدم باعتذار عن مجازر الحزب ضد السوريين

احمد الحريري شبيح لا يشبه رفيق الحريري فهو لا يتذكر طرابلس إلا في الانتخابات

سعد الحريري لن يعود إلى الحياة السياسية ولن يقبل أن يكون طرفا في النزاع بين المملكة والإمارات

تناول مولوي القضايا الملحة في مدينة طرابلس، والوضع اللبناني العام، والاستحقاق الانتخابي المقبل، وجاء فيها:

أولا: سقوط المباني في مدينة طرابلس، “أكد مولوي أن المسؤولية المباشرة عن انهيار المباني تقع على عاتق المجالس البلدية المتعاقبة، نتيجة الإهمال المزمن في معالجة مشاكل الصرف الصحي وتسرب المياه، إضافة إلى المخالفات العمرانية كإضافة طوابق غير مرخصة وتركيب أنظمة الطاقة الشمسية دون دراسات هندسية.
وأشار إلى أن هذه المخالفات جرت بتغطية سياسية وأمنية، فيما جاءت التقارير الهندسية البلدية غير دقيقة لاعتمادها على متطوعين بدل شركات متخصصة، ما جعل المواطن وحده يدفع ثمن هذا الإهمال المركب.”

وفي ما خص الدعوات إلى استقالة الحكومة، وصفها مولوي بـ”الوقحة”، موجها تحية إلى نواف سلام على سرعة تحركه ووضعه خطة واضحة لمعالجة ما وصفه بـ”المجازر الصامتة” بحق أبناء طرابلس، مقابل تقاعس القيادات المحلية عن تقديم حلول جدية.”

ثانيًا: زيارة قائد الجيش وسلاح حزب الله
شدد مولوي، “على أن قائد الجيش موظف في الدولة اللبنانية ولا يمكنه تجاوز موقف الحكومة، معتبرا أن ملف سلاح حزب الله لا يحل إلا ضمن حوار أميركي–إيراني، ومتمنيا إنجاز هذا الحل بعيدا عن لبنان.
ولفت إلى أن الحكومة اللبنانية لا تصنف حزب الله كتنظيم إرهابي، بدليل تمثيله في السلطة، مؤكدا أن مسار الأمور يشير إلى معالجة هذا الملف خلال عام 2026 إذا استمر المناخ الإقليمي الإيجابي.”

كما أشار إلى أن الخروقات الإسرائيلية المتكررة واستباحة الأراضي اللبنانية، وآخرها حادثة العرقوب وخطف مسؤول في الجماعة الإسلامية، تعرقل هذا المسار.

ثالثًا: العلاقة مع سوريا ومقالة “الأخبار”
انتقد مولوي ما ورد في إحدى مقالات صحيفة الأخبار حول “ضوء أخضر أميركي” لأحمد الشرع، معتبرا أن الكاتب نسج رواية خيالية.
وأكد أن أي تواصل مع الحكومة السورية يجب أن يسبقه اعتذار صريح من حزب الله عن المجازر التي ارتكبها بحق الشعب السوري، داعيا الشيخ نعيم قاسم إلى توجيه خطاب صادق واعتذار علني للسوريين.

وفي ما يتعلق باللبنانيين الذين دخلوا السجون السورية بسبب تعاطفهم مع الثورة، أوضح أن أحمد الشرع حريص على عدم التدخل في الشأن اللبناني، مع وجود مساعٍ هادئة لمعالجة هذه الإشكالية قبل الانتخابات.

رابعا: الانتخابات وواقع الساحة السنية
اعتبر مولوي أن سعد الحريري لن يعود إلى الحياة السياسية، ولن يقبل أن يكون طرفا في أي خلاف إقليمي.
وانتقد بشدة أداء أحمد الحريري، معتبرا أنه شبيح و لا يشبه رفيق الحريري، ولا يتذكر طرابلس إلا في المواسم الانتخابية، ويتعامل مع الناس بأسلوب غير لائق، معربا عن أسفه لمشاركة شخصيات بقامة الوزير سمير الجسر في مثل هذه اللقاءات.

وأكد أن غياب سعد الحريري أحدث فراغا في الساحة السنية، وأن المرجعية الأولى اليوم هي رئيس الحكومة، مشيرا إلى أن التعاطف الشعبي مع أحمد الشرع يعكس تعطش الشارع السني لزعامة، لا أكثر.

خامسا: التحالفات والنية بالترشح
أعلن مولوي أن النية بالترشح قائمة، لكن القرار لم يتخذ بانتظار المعطيات وأن التحالف سيكون مع قوى مستقلة.
أما التحالف مع إيهاب مطر فهو وارد، فيما رأى أن التحالف مع كرامي أو ريفي صعب سياسيا رغم الصداقة.
وبخصوص الجماعة الإسلامية، اعتبرها تنظيما سياسيا محترما لم يتلطخ بالفساد أو دماء اللبنانيين.

وختم بالتأكيد على السعي لتشكيل لائحة انتخابية تشبه أبناء البلد، تضم كفاءات نظيفة وناجحة في أعمالها، على غرار نماذج مدنية حديثة قائمة على النزاهة والكفاءة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى