لبنان

أبو ياسين*: كفى تسلّقًا على أوجاع النّاس، وصمتاً على موتهم.

أدلى رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلامية في لبنان علي أبو ياسين بالتصريح الآتي:
إنّ انهيار المباني في عاصمة الشمال، طرابلس، لم يعد حادثًا عابراً، بل جريمةً متكرّرة، وفضيحةً موصوفة، تنذر بكوارث أكبر .

  وإذا كان الجنوب والبقاع ينزفان بفعل العدوان الإسرائيلي، فإنّ الشمال ينزف يومياً بفعل الحرمان والفساد والإهمال المتعمَّد .

    *وقال أبو ياسين*: إنّ كارثة الانهيار اليوم، وما سبقها، وما سيليها حتماً، إن استمرّ هذا الإهمال، هي مسؤولية مباشرة تقع على عاتق السلطة السياسية في لبنان، وعلى مسؤولي طرابلس على وجه الخصوص .

  *وأضاف* : لم يعد مقبولاً، ولا مسموحاً، يا من تتصدّرون للنيابة والوزارة والرئاسة، أن تقفوا متفرّجين على آلام الناس وتهديد أرواحهم .
  الصمت هنا تواطؤ، والتقاعس جريمة .

  كفى تسلّقاً على دماء الناس، وعلى آهاتهم، وعلى أوجاعهم.

     *لقد آن الأوان لتحمّل المسؤولية، ووضع خطة إنقاذ فورية وملزمة تتضمّن ما يأتي*:
  • تكليف شركة متخصّصة فوراً للكشف على المباني الآيلة للسقوط وحصرها دون أي تأخير .
  • إنشاء صندوق طوارئ خاص وبأقصى سرعة، تحت إشراف جهة رسمية، شرط الشفافية الكاملة والمحاسبة الصارمة .
  • الإخلاء الفوري للمباني المهدّدة بالسقوط، وتأمين مساكن بديلة لائقة وآمنة لسكّانها.
  • الهدم الفوري للمباني الخطرة، والشروع ببناء أبنية جديدة مكانها وفق أعلى معايير السلامة والأمان. وختم أبو ياسين بالقول: إنّ أي تأخير إضافي يعني مزيداً من الضحايا، ومزيداً من الجرائم بحقّ أهل طرابلس، ولن يُعفى أحد من المسؤولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى