
بيان صادر عن جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي – لبنان
بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
في الذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس، تتقدم جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى قيادة الحركة ومجاهديها وشعبنا الفلسطيني الصامد، تقديراً لمسيرة جهادية راسخة عمقت البعد الإسلامي والأممي للصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب، ورسخت خيار المقاومة المسلحة كطريق مشروع وفاعل لتحرير فلسطين، كل فلسطين، من نهرها إلى بحرها.
إن هذه الانطلاقة المباركة شكلت علامة فارقة في تاريخ الصراع، أعادت الاعتبار لكرامة الأمة وحقها في الدفاع عن أرضها ومقدساتها، وثبتت معادلة الحق والقوة في مواجهة الاحتلال والعدوان، مؤكدة أن إرادة الشعوب لا تقهر، وأن المقاومة باقية ما بقي الاحتلال.
وانطلاقاً من الواجب الإسلامي والقومي والإنساني، تؤكد الجمعية وقوفها الكامل إلى جانب شعوب أمتنا العربية والإسلامية، من لبنان إلى فلسطين، ومن الجزائر إلى العراق وسوريا، وصولاً إلى الصحراء الغربية، وسائر أوطاننا؛ دعماً لحقوقها العادلة في الحرية والكرامة وتقرير المصير، وإيماناً بوحدة الجرح والمصير والمشروع، من مشارق الأرض إلى مغاربها.
نجدد العهد بأن تبقى بوصلتنا فلسطين، وقضيتنا جامعة، وصفنا واحداً، حتى يتحقق النصر والتمكين، وتنهض الأمة على أساس العدل والحق، ويزول الاحتلال، ويستعاد الحق إلى أهله.
جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي – لبنان
عهد ووحدة ومقاومة… حتى التحرير.
