دولي

كتب الاعلامي منذر عبيد

قرأ عطشهم للسلطة، فسقاهم سراباً من خلف الهاتف، وصدقوه لأنهم كانوا يحتاجون لبطل، ولو كان من وهم.

​باعهم الكراسي قبل أن تُصنع، ومنحهم المباركة قبل أن تولد؛ هو الرجل الذي جعل من صوته وطناً لمن لا وطن سياسي له.

​لم يحتج إلى جيوش أو أحزاب، بل احتاج فقط إلى خيال واسع وفهم عميق لغرورهم هكذا أسقط أبو عمر حصونهم بكلمات.

في زمن الزيف، كان أبو عمر هو الأصدق لأنه الوحيد الذي عرف كيف يُخرج الحقيقة الكامنة في نفوسهم: أنهم يتبعون من يملك المفاتيح، حتى لو كانت المفاتيح بلا أبواب.

قصة أبو عمر ستبقى درساً يُدرس في كواليس السياسة، ليس فقط بسبب ذكاء المنتحل، بل لأنها كشفت الكثير من الحقائق حول من يديرون المشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى