
بوناصيف تعليقاً على زيارة عون إلى طرابلس : المطلوب ترجمة الوعود إلى خطوات عملية
قدّر رجل الأعمال يوسف بوناصيف زيارة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى طرابلس، مثمّناً تأكيده أنّ استعادة ثقة المواطن بالدولة تبدأ بخدمته وصون كرامته، ووضع حدّ لسنوات من الإهمال والتهميش.
وأكد بوناصيف أنّ هذه المواقف تستوجب التزاماً تنفيذياً واضحاً من الحكومة، بالشراكة مع مؤسسات المدينة وقطاعها الخاص، وفق أولويات محدّدة، وآلية تمويل واضحة، ومهل زمنية معلنة، بما يضمن ترجمة الوعود إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأشار إلى أنّ طرابلس تستحق الإنصاف، وتمتلك مقوّمات حقيقية للنهوض الاقتصادي والإسهام في تعافي لبنان، بدءاً من مرفئها الاستراتيجي، مروراً بمعرض رشيد كرامي الدولي والمنطقة الاقتصادية الخاصة، وصولاً إلى طاقات شبابها وكفاءات أبنائها.
ولفت إلى أهمية جمع هذه الإمكانات ضمن رؤية اقتصادية متكاملة تستقطب الاستثمارات وتخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة، تمتدّ فوائدها إلى مختلف مناطق الشمال ولبنان عموماً.
وشدّد بوناصيف على دعمه لبسط سلطة الدولة وحماية الأمن واستقلال القضاء، مؤكداً أنّ حضور الدولة يكتمل عندما يلمس المواطن نتائج هذا الحضور في حياته اليومية، من خلال فرص العمل والرعاية الصحية والتعليم وتحسين الخدمات الأساسية.
وختم بوناصيف بالتأكيد أنّ المطلوب من زيارة الرئيس عون إلى طرابلس أن تؤسّس لمسار عملي واضح، تُقاس نتائجه بما يتحقّق في حياة الناس، معتبراً أنّ إنصاف طرابلس مسؤولية وطنية جامعة، وأنّ استعادة دورها الاقتصادي تشكّل ركيزة أساسية لنهوض لبنان وتعزيز فرص التنمية فيه.
