
نوّه بالتحرك المصري لبنانياً والدور الرباعي السعودي المصري التركي الباكستاني إقليمياً
المؤتمر الشعبي اللبناني: لبنان يحتاج إلى أصوات الحكمة والوحدة لانقاذه وليس إلى مؤتمرات إنقسام وزراعة الفتنة
شدد المؤتمر الشعبي اللبناني على أن إنقاذ لبنان من كل الأخطار التي تعصف به، وفي مقدمها العدوان الصهيوني، يكون بتغليب صوت العقل والحكمة والوحدة، وليس مؤتمرات تعزز الانقسام والتشرذم وتزرع الفتنة.
ودعا بيان صادر عن أمانة الإعلام في المؤتمر الشعبي، الشعب اللبناني إلى نبذ خطابات التعصب والحقد والكراهية، وعدم الانجرار وراء أصوات الفتنة التي إن اندلعت لا سمح الله، لن يسلم من تداعياتها الكارثية أي طرف أو منطقة.. لافتاً إلى أن اللقاءات الفئوية التي تطالب بمحاكمة المقاومة وبالتدويل وبقوات متعددة الجنسيات ومفاوضات سلام مع العدو الصهيوني، وتتجاهل بالكامل جرائم العدو الصهيوني وتضعه في موقع الضحية، هي لقاءات تسبب أكبر ضرر للبنان ومصالحه الوطنية وتخدم بشكل مباشر أهداف العدو الصهيوني.
وشدد على أن الأولويات الوطنية في هذه المرحلة تتطلب مواجهة العدوان الصهيوني الوحشي على لبنان بكل الوسائل، وتحصين الوحدة الوطنية من كل محاولات ضرب الاستقرار والسلم الاهلي، واحتضان النازحين بكل مقومات الدعم، والوقوف خلف الجيش اللبناني والقوى الأمنية في السهر على الأمن الوطني الداخلي ومنع كل شكل من أشكال الاستفزاز والصدامات من أي طرف كان.
ونوّه البيان بالتحرك المصري لوقف العدوان الصهيوني على لبنان، وحرص مصر على السلم الاهلي ومنع العبث بالوحدة الوطنية، وسعيها المتواصل إلى وقف إطلاق النار، كشرط أول لمعالجة بقية الأمور، كما عبّر سفيرها في لبنان الدكتور علاء موسى في أحد حواراته التلفزيونية وتأكيده على التكاتف الوطني وحاجة لبنان إلى مؤتمرات وطنية شاملة للجميع وليس مؤتمرات تصبّ في الانقسام الداخلي.
ََورحّب البيان بالتحرك الرباعي المصري السعودي الباكستاني التركي لوقف الحرب الأميركية الإسرائيلية المجرمة على إيران، داعياً إلى تشكيل جبهة عربية إسلامية عمادها هذه الدول الأربعة من أجل إنتزاع حقوق الشعب الفلسطيني، ولتكون سداً في مواجهة المشاريع الصهيونية التوسعية.
وشكر المؤتمر الشعبي اللبناني الدول العربية والأجنبية التي تقدم المساعدات للنازحين في لبنان، وكذلك أي جهد فردي أو جماعي أو مؤسساتي مدني يعمل على تخفيف المعاناة عن أهلنا المنكوبين بالعدوان الصهيوني.
