
الرعب الحقيقي الذي يدور في الغرف المغلقة للدوائر الأمنية الأوروبية
في تصريح غير مسبوق يعكس حجم الرعب الحقيقي الذي يدور في الغرف المغلقة للدوائر الأمنية الأوروبية، ألقى وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو، قنبلة مدوية أزاحت الستار عن خطورة الأوضاع المتصاعدة.
بكلمات مثقلة بالهموم والخوف مما يحمله المستقبل القريب، اعترف الوزير بأنه اطلع على معلومات استخباراتية وسرية بالغة الخطورة حول مآلات الحرب، جعلت النوم يفارقه تماماً.
وزير الدفاع الإيطالي قال: أُجبرت على معرفة أشياء عن الحرب لا تدعني أنام بعد الآن. بسبب ما قد يحدث في الأسابيع المقبلة، وللآثار التي ستترتب على الاقتصاد وعلى حياتنا اليومية.
الوزير الإيطالي لم يقف عند حدود التعبير عن قلقه الشخصي، بل وجّه تحذيراً صريحاً ومباشراً للمواطنين، مؤكداً أن ما يلوح في الأفق خلال “الأسابيع القليلة المقبلة” يحمل تداعيات كارثية تتجاوز ساحات القتال العسكرية.
وأوضح بنبرة متشائمة أن ارتدادات هذه الأسرار العسكرية ستضرب في صميم الاقتصاد العالمي، وستعصف باستقرار وتفاصيل الحياة اليومية للجميع بلا استثناء.
هذا البوح الصادم من مسؤول رفيع المستوى في دولة عضو بحلف الناتو، يضع الرأي العام العالمي أمام حقيقة قاسية: الصراع الدائر ليس مجرد مواجهة إقليمية معزولة، بل شرارة لزلزال قد يغير وجه العالم اقتصادياً وأمنياً.
كلمات كروسيتو تترك خلفها ألف سؤال وسؤال حول طبيعة الكارثة الوشيكة التي تعرفها الاستخبارات وتخشاها الحكومات وتنتظر الانفجار في صمت.
منقول
