لبنان

مالك مولوي: الفتنة خيار سياسي لا قدر محتوم

أكد رئيس مجلس ادارة مؤسسة فيصل مولوي، مالك مولوي، “أن المنطقة تمر بمرحلة إقليمية حساسة تتصاعد فيها محاولات تحويل الخلافات السياسية إلى صراع مذهبي بين السنة والشيعة، محذرا من أن الفتنة ليست قدرا بل نتيجة خطاب تحريضي يظهر عندما تغيب الحلول السياسية.”

وشدد على أن، “شعوب الخليج وإيران لا يجوز أن تكون في حالة حرب، داعيا إلى خفض التوتر والانتقال نحو حوار إقليمي قائم على احترام السيادة، معتبرا أن تحييد سوريا عن صراع المحاور ضرورة لحماية وحدتها ومنع تحويلها مجددا إلى ساحة صراعات بالوكالة.”

وأشار إلى أن، “العدو الصهيوني يبقى المستفيد الأول من الانقسامات المذهبية والصراعات الداخلية، لأن تفتيت المجتمعات وإشغالها بصراعات جانبية يضعف قدرتها على مواجهة التحديات الحقيقية، ما يستدعي خطابا سياسيا وإعلاميا مسؤولا يرفض التحريض.”

وختم مولوي بالتأكيد، “أن استدعاء صراعات الماضي لتأجيج الحاضر أمر مرفوض، وأن المستقبل يبنى بالحوار والعدالة والوعي المشترك، وجعل الذاكرة جسرا للمصالحة لا وقودا للصراع.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى