لبنان

الجماعة*: تدقّ ناقوس الخطر، وتحذّر من جديد من انهيار الأبنية القديمة المتصدّعة في طرابلس

 *صدر عن الجماعة الإسلامية في طرابلس والشمال البيان الآتي* :
    ها قد وقع ما كنّا نحذّر منه ونطلب معالجته بأقصى سرعة ممكنة، فلا الأجهزة المعنية انتبهت وعملت ، ولا حكومتنا العلية استمعت، ولا الوزارة المختصة التفتت، حصل ما حصل، من دون أن يحرّك أحدهم ساكنًا.. 
 *وقالت الجماعة* : من خلال ما حصل وما سيحصل أصبحنا على قناعة تامّة أنَّ طرابلس ، هذه المدينة الصابرة المحتسبة المنسية، ليست موجودة على خارطة حكوماتنا ، لا السابقة ولا الحالية، وكلّنا أمل أن تلحظها الحكومات اللاحقة.
 هل يُعقل أنّ انهيار الأبنية في عاصمة الشمال، والصدمات المتلاحقة التي تتعرض لها المدينة بين الحين والآخر ، لا تحرك ساكناً عند أحد من المسؤولين لا من قريب ولا من بعيد .. حتى سمعنا كلاماً يجعل النّاس تتحسر على حالها ومآلها ، وتندب حظّها بشكل متواصل،  ومن دون فواصل ؟!
  ما أعظمَ ما نرى! إهمال وعدم مبالاة، وكأن أرواح النّاس تفصيل بسيط لا يستحقّ أيّ جهد، لا من المسؤولين، ولا من السياسيين ، حتى قال البعض : حكومتنا ودولتنا لا يحركها إلا اثنان " توم باراك وأورتاغوس " وحصرياً في جنوب الليطاني، وفي شماله .
  *وختاماً*، أعلنت الجماعة دقّ ناقوس الخطر على موضوع الأبنية القديمة في طرابلس ، وأن ما يحصل لا يمكن معالجته لا من قبل بلدية ولا من قبل منظمات تطوّعية ، بل يجب على الدولة العلية أن تضع كل إمكاناتها في طرابلس في القريب العاجل وإلا فعلى طرابلس وأبنيتها وساكنيها السلام . لك الله يا فيحاء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى