
مقالات
كلاب بلا أنياب \ عبدالناصر عليوي العبيدي
وَمِـنْ نَـبْحِ الْـكِلَابِ قَدِ اعْتَقَدْنَا
بِـمَنْ أَخْفَى النِّبَاحَ غَدَا صَدِيقًا
وَمَـا كَـانَ السُّكُوتُ صَفَاءَ طَبْعٍ
وَلَــكِـنْ كَـــانَ مِـيـزَانًـا دَقِـيـقًا
فَـمَا طِـيبُ الْكَلَامِ سِوَى قِنَاعٍ
وَمَـا كَـانَ الْـوِدَادُ سِـوَى بَـرِيقًا
فَـلَـوْ أَعْـطَـوْهُ مَـا يَـصْبُو وَيَـرْنُو
لَـمَـا اتَّـخَذَ الْـخِدَاعَ لَـهُ طَـرِيقًا
وَلَـكِنْ لَـمْ يَـجِدْ عَـظْمًا شَـهِيًّا
فَـأَلْـبَـسَ صَـمْـتَـهُ ثَـوْبًـا أَنِـيـقًا
–
إِذَا مَـا دِيـسَ مِـنْهُ الـذَّيْلُ يَوْمًا
تَـــرَاهُ يَــمْـلَأُ الـدُّنْـيَـا زَعِـيـقًـا
سَحَابُ الصَّيْفِ لَا يَحْوِي هَتُونًا
فَـلَمْ يُـغْرِقْ وَلَمْ يُطْفِئْ حَرِيقًا
وَلَـيْسَ الذِّئْبُ يُنْجِبُ غَيْرَ ذِئْبٍ
حَـــرِيٌّ بِـالْـمُـغَفَّلِ أَنْ يُـفِـيـقَا
عبدالناصر عليوي العبيدي
