مقالات

حوار بالعامية

فقرات يكتبها الاعلامي جلال فيتروني

انهيارات بالمباني وفرص عم بتروح بثواني

شو بعدنا ناطرين كنواب ومجتمع محلي وهيئات مدنية وثقافية وفنية شو هوي الوضع الاستثنائي يلي بيدفعنا لنطلق الصرخة ونقدم جهود وسط ملامح مدينة عاشت الأمرين من بطالة وتسيب واهمال وما زالت
انهارت ٣ مباني بمنطقة القبة وانهار مبنى بمنطقة المينا وهناك عشرات المباني بطرابلس والمينا مهددة بالسقوط وينكون يا نواب المدينة ومديرية الآثار ووزارة السياحة والمسؤولين وكأنو طرابلس مدينة خارج المكان والزمان ومغيبة بالسجلات كأنها يتيمة

بطرابلس ما بس في إنهيار مباني هناك إنهيار اقتصادي
إنهيار بقيمة المشتريات إنهيار بمبدأ الشفافية وسقوط ارتوازي لهيكلية فرص العمل
وتراجع في الخدمات البلدية وتململ بالمعاملات التجارية
وديون بالجملة والمفرق لتجار وأصحاب الدخل المحدود
وهلما جر من ضرائب المعاملات العقارية وضريبة الدخل والمطالبة بتصحيح الرواتب
صار المواطن عم يعيش الإنهيار بكل تفاصيل حياته
صرنا من أصحاب اغنية انكتبت حياتي يا عين والباقي كلو عذاب
لأجل ذلك لا بد من التغيير لأن الروتين السياسي ما عاد يفيد بشي صار بدها نقلة مهولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى