
توقيع كتاب “Space 101” للدكتور حليم الأشقر
برعاية وزارة الثقافة ومشاركة بلدية رومية
توقيع كتاب “Space 101” للدكتور حليم الأشقر
وإلاعلان عن نادٍ فلكي مدرسي في الليسيه شارلمان – رومية.
اقامت الليسيه شارلمان –روميه امسية ثقافية وعلمية برعاية وزارة الثقافة اللبنانية ومشاركة بلدية رومية لمناسبة توقيع كتاب “Space 101: Astronomy in Simple Words” للباحث اللبناني المتخصص في الفيزياء الفلكية وعلم الكونيات الدكتور حليم الأشقر ابن رومية وخريج الليسيه شارلمان والذي نجح في الوصول إلى أبرز المؤسسات الأكاديمية والبحثية الفرنسية والأوروبية.
وشارك في هذه الامسية إلى جانب إدارة الليسيه ومسؤوليها التربويين والأهالي كل من المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور علي الصمد ممثلاً وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة والنائب الياس حنكش ورئيس بلدية شاتين المحامي وليد يونس ونائب رئيس بلدية رومية روك أبي حبيب والمدير العام لمؤسسة كفالات الدكتور خاطر أبو حبيب ومديرة كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني في رومية الدكتورة كارين القسيس والعميد فادي صليبا والسيدة أمال أبي حبيب والدكتور جان بيار صغبيني والمحامي مارون أبي فاضل والأستاذ مارك أبو زيد اضافة إلى شخصيات أكاديمية وثقافية واجتماعية.
وشهدت المناسبة إعلاناً لافتاً من الدكتور الأشقر عن إنشاء “نادي الفلك” في الليسيه شارلمان مؤكداً أنه سيكون عرّاب هذا النادي وداعماً لنشاطاته العلمية والتثقيفية.
واستهل الحفل بالنشيدين اللبناني والفرنسي ثم كانت كلمة لمؤسس الليسيه شارلمان أنطوان الشاعر الذي وصف الدكتور الأشقر بأنه “عميق التفكير ومثالي التدبير وثابت الفهم وجليّ البحث يمتلك رؤية ورصانة وسلوك حياة وواعياً لقدراته فانصفها وانتهج سبيلها وأفاد الكثيرين وأعطى الأكثر وفيه جوهر الإنسانية والنبل وفقه الحق والقناعة وهو مؤمن وجزيل العوارف ولا معنى للحقد في قاموسه وصديق إلى غير انتهاء”.
اما المديرة العامة لليسيه شارلمان المحامية ريتا الشاعر فاكدت أن مسيرة الدكتور حليم الأشقر تجسد نموذجاً رفيعاً لما يمكن أن يحققه التعليم عندما يقترن بالموهبة والشغف والإصرار معتبرة أن كتابه “Space 101” يعكس كل هذه القيم بأبهى صورة إذ جاء بأسلوب واضح وشائق يقرب علم الفلك إلى مختلف الفئات ويفتح آفاق عالم لطالما اعتبر غامضاً ومعقداً لدى الكثيرين.
ورأت ان “عودة الدكتور الأشقر إلى الليسيه شارلمان ليشاركنا معارفه وخبراته لفتة كريمة تعكس التزامه برسالة العلم وهو يمثل قدوة ملهمة لطلاب الليسيه لأن التطلع نحو النجوم حين يقترن بالعزم والمثابرة يفتح آفاقاً تتجاوز كل التوقعات”.
و كانت كلمة لخريجي الليسيه شارلمان ألقتها الدكتورة باولا لبكي تناولت فيها أهمية النموذج الذي يمثله الدكتور الأشقر بالنسبة إلى الأجيال الصاعدة.
وباسم بلدية روميه أكد نائب رئيس مجلسها البلدي روك أبي حبيب أن الدكتور حليم الأشقر أثبت أن النجاح يبدأ بالشغف والعمل الجاد والمثابرة مشيراً إلى أنه استطاع بعلمه وجهده أن يقدم عملاً يفتخر به أبناء رومية وأن يكون نموذجاً مشرفاً لهم.
وتوجه بالشكر إلى الليسيه شارلمان على مبادرتها بتكريم الدكتور الأشقر بما يؤكد حرصها الدائم على دعم العلم والثقافة وتكريم أصحاب الإنجازات.
اما المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور علي الصمد ممثلاً وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة فقد رأى أن كتاب الدكتور الأشقر يشكل نموذجاً لـ”السهل الممتنع” في تبسيط فهم ما وراء النجوم والفلك معرباً عن إعجابه بوجود مؤسسة تربوية كـ”الليسيه شارلمان” تضم هذا القدر من الثقافة وتخرّج هذا المستوى من العلماء وأصحاب التجارب الأكاديمية الخارجية.
وشدد الصمد على أهمية الثقافة في حياة الإنسان والمجتمع والوطن متوقفاً عند الدور الذي تؤديه وزارة الثقافة في تنشيط الحركة الثقافية ومؤكداً أن طموح الوزارة الأساسي هو الذهاب بعيداً في تعزيز الثقافة وترسيخ حضورها في المجتمع.
وتخللت الامسية جلسة حوارية أدارتها مديرة قسم الفيزياء في جامعة سيدة اللويزة الدكتورة نانسي الرحباني مع مؤلف الكتاب الدكتور حليم الأشقر بحضور عدد من المهتمين في طليعتهم المدير السابق لقسم الفيزياء في اللويزة البروفسور باسم صبرا.
وتناول الحوار البدايات الأولى لشغف الأشقر بعلم الفلك منذ طفولته ومسيرته الأكاديمية التي انتقل خلالها من دراسة الهندسة الميكانيكية إلى الفيزياء الفلكية وصولاً إلى تحقيق حلمه بالعمل في المجال الذي لطالما استهواه.
وتطرق الاشقر إلى تجربة تأليف كتاب “Space 101” موضحاً حرصه على الجمع بين الدقة العلمية وتبسيط المفاهيم الفلكية للقارئ إضافة إلى التحديات المرتبطة بشرح حدود المعرفة البشرية والتمييز بين ما هو معلوم والامر الذي لا يزال مجهولاً في فهم الكون.
وتحدث عن أبرز ما أثار دهشته خلال إعداد الكتاب والمتمثل في الطبيعة المتغيرة للكون وتطور النجوم والمجرات عبر الزمن وتناول مفاهيم علمية شائعة منها الانفجار العظيم والثقوب السوداء مؤكداً أن النظريات العلمية تستند إلى أدلة ومشاهدات وتجارب متراكمة.
واختتمت الجلسة بالحديث عن أبرز الألغاز الكونية التي لا تزال تشغل العلماء وعلى رأسها السؤال حول نشأة الكون وبداية كل شيء وسط تفاعل لافت من الحضور الذين طرحوا أسئلة متنوعة حول علم الفلك ومضمون الكتاب.
وفي ختام الأمسية وقع الدكتور الأشقر نسخاً من كتابه للحاضرين قبل أن يقام حفل كوكتيل على شرف المشاركين والمدعوين.
اشارة الى ان هذا الكتاب اضيف الى المكتبة الوطنية في لبنان.
