متفرقات

نحن قوم لا ننسى شهداءنا…

سيدي الشهيد مصطفى رجب، ابن ضهر المغر في طرابلس، الذي ارتقى مدافعًا عن أرضه ووطنه لبنان في وجه العدو الصهيوني عام ١٩٨٥، لم يكن معروفًا في ميادين الجهاد فحسب، بل كان له نصيب من مجالس الذكر والصالحين.

وقد أخبرني خالي وجدتي لأمي أنه كان يتردد على بيتهم، حيث كان يجلس بين يدي الشيخ أحمد عوض، مريد الشيخ أحمد الصياد رحمه الله تعالى، والمأذون له بالتسليك والإرشاد. وكان يأتي مع إخوانه من أهل المحبة، فيجلسون في مجلس الذكر، ويطمئنون على الشيخ، ويتلون شيئًا من الأوراد والأذكار.

فكانت معرفتهم به في بيت الله، وجمعتهم مجالس الذكر قبل أن تجمعه ميادين البذل والتضحية. وهكذا كان شأن الرجال الصادقين؛ يعمرون قلوبهم بذكر الله، ثم يعمرون الثغور بثباتهم، فإذا دعوا إلى الواجب لبّوا، وإذا ناداهم الحق مضوا، حتى ختم الله لهم بالشهادة.

وكتبه صهيب كمال نشابة / يوم الأحد ٧/٦/ ٢٠٢٦
منقول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى