
بيان صادر عن القوى الناصرية في الشمال
عام ١٩٥٨ تصدى الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ، لمشروع أيزنهاور ، حيث كان الاميركي يسعى إلى فرض الحالة الإسرائيلية على امتنا العربية ، من خلال حلف بغداد …. حينها استطاع جمال عبدالناصر هزم هذا المشروع بدعم شعبي عربي واسع …. وتراجعت الرجعية العربية عن دعمها لهذا المشروع الانهزامي .. وجاء رد جمال عبدالناصر بقيام الوحدة العربية بين مصر وسورية …. ما اشبه الأمس باليوم ، حيث يسعى ترامب بالتنسيق مع النتن. ياهو إلى اعادة احياءً حلم الاستعمار من جديد ، فكانت حرب حرب العراق وحرب غزة العزة الصامدة ، ثم جاء العدوان الكبير على ايران ولبنان … اعتقد العدو ان حربه التدميرية ستنتهي خلال أسبوع ، ولكنه تفاجئ بصمد ايران وبحجم الرد الذي اغرق الكيان بوابل من الصواريخ وتدمير هائل في الأبنية والبنى التحتية لم يتوقعه الكيان المغتصب ، اما جنوب المفخرة والعزة فقد احرق أبطال المقاومة المجاهدين عشرات الدبابات والآليات ومئات القتلى من جنودهم … لم يتوقع العدو هذا الصمود المذهل … فتراجعت أحلام ترامب والنتن …. وأضحوا يفتشون عن وسطاء لوقف الحرب … اميركا بكل جبروتها تلهث لوقف العدوان ، وللأسف الحكومة عبر وزير خارجيتنا ترفع شكوى ضد شعبها في المجلس الامن وتطلب منه التدخل ، مما اذهل مندوبي مجلس الامن من هذا الطلب ، ” فعلاً إذا لم تستح فافعل ما شئت ” اليوم ما أحوجنا إلى وحدتنا الوطنية لمواجهة هذا العدوان حتى لو بالكلمة ، ونبتعد عن المزايدات ، فالعدو الطامع بارضنا ومياهنا لن يستثني احد ولا منطقة من عدوانه …. إنها فرصتنا لدعم والالتفاف حول جيشنا اللبناني الباسل والقوى الأمنية والمقاومة ، لإخراج جيش العدو من مناطقنا …. حمى الله لبنان … القوى الناصرية في الشمال ..طرابلس في ٢-٤-٢٠٢٦.
