
بين مطرقة الحرب وسندان الغلاء: هل من يحمي كرامة اللبناني؟ \ بقلم: محمد النمل
في ظل التحديات التي تعصف بلبنان، يجد المواطن نفسه اليوم بين ضغوط الحرب الخارجية وضغوط الغلاء الداخلي الذي يطال أساسيات حياته؛ من رغيف الخبز وصولاً إلى تكاليف السكن والنقل
إننا نؤمن بأن السيادة الوطنية لا تنفصل عن صون كرامة الناس وقدرتهم على الصمود. وفي هذا المنعطف الدقيق، نُعوّل على حكمة دولة الرئيس نواف سلام وقدرة المؤسسات الرسمية على إدارة هذه الأزمة بحزم وهدوء، بعيداً عن الاستغلال والارتجال
المطلوب اليوم، وبشكل عاجل، هو تفعيل آليات الدولة القانونية لضبط التجاوزات في الأسواق، وتخفيف الأعباء الضريبية عن قطاعات الطاقة والوقود، لتمكين العائلات من التنفّس قليلاً وسط هذا الخناق الاقتصادي.
ولا يفوتنا أن نذكّر بأن النهوض بلبنان يبدأ بإنصاف المربي والأستاذ في مدارسنا ومهنياتنا؛ فهم حجر الزاوية في بناء مستقبلنا، ولا يمكن تركهم يصارعون وحدهم لتأمين أبسط مقومات العيش
إن حماية المواطن من “مقصلة الغلاء” هي الأولوية القصوى اليوم، فالدولة التي نريدها تُثبت حضورها حين تحمي ناسها، وتفرض النظام في وجه الفوضى، وتعيد التوازن بين السلطة وحقوق المواطنين: دولة القانون، الرعاية، والعدالة
بقلم: محمد النمل
