
هل تكفي عبارات التنديد ، وكلمات العزاء …
بإستشهاد الممرضة اليسار ووالدها … هل التصريحات النارية وصرخات المواطنين تعيدهما إلى الحياة … هل إطلاق النار عشوائيا والأضرار التي تسبب بها هذا التصرف الغوائي ، بعيد لهما حياتهما الكريمة … والله اليسار الشابة الشهيدة التي بقيت تحت الرماد 5 أيام بسبب تقصير المسؤولين ، تصرخ من علياؤها لا أريد ان تتحوًل جنازتي إلى مأسي وأضرار على أبناء مدينتي طرابلس … نعم الغضب يملىء الساحات وخاصة جيران اليسار ورفاقها في المستشفى … بداية نسجًل تعازينا للأستاذ ناصر عدرة مدير المستشفى الحكومي وللفريق الطبي وللمرضين أصدقاء اليسار الذين هالهم ما حدث لزميلتهم .. ولكن نسجًل ايضاً عتبنا على قلة الحياة التي تجتاح مدينتنا طرابلس ، التي يطلق عليها بلد العلم والعلماء والثقافة والفيحاء وغيره … سقوط البناء في محلة القبة ليس مفاجأة لأحد وخاصة للبلدية وقيادات المدينة نواباً وروساءحكومات ووزراء … هناك مئات المنازل عرضة للسقوط وتحتاج للترميم ، البلدية تقول انعملت دراسات وشكلت لجان متابعة ، ولكن للأسف كلها حبر على ورق … هل يعقل ان لا توجد معدات لمثل هذه الحالات لدى الدفاع المدني او في البلدية … طرابلس العاصمة الثانية تفتقر لكل هذه المعدات .. استشهاد اليسار كان ضحية الإهمال الفاضح والتقصير ، ان ما جرى ليس حادثاً عرضيا بل جريمة موصوفة بحق المواطنين …. وحتى لا تتكرر المأساة في بناء آخر نطالب فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ،
ورئيس الحكومة الذي زار طرابلس وشاهد المأساة ،،، ضرورة معالجة جدية وسريعة للأبنية التي تحتاج إلى ازالة او ترميم , طرابلس يا فخامة الرئيس يتيمة وتحتاج لابوتكم ، حتى الميسورين من أبنائها للأسف أداروا ظهورهم عن معاناة الناس ونحن نعلم مدى ثرواتهم التي
جمعوها بالسياسة والمواقع الرسمية التي أوصلهم شعب طرابلس اليها …لا ثقة سوى بكم فخامة الرئيس ، وبالجيش اللبناني وسائر القوى الأمنية التي بفضلها تعيش المدينة حالة مستقرة امنياً …رحم الله الشهيدة الممرضة اليسار ووالدها ، وكل الأبرياء الذين سبقوهم شهداء الاستهتار تحت الأنقاض …
رئيس جمعية صالون طرابلس الثقافي درويش مراد – مسؤول العلاقات العامة محمد مزقزق ” مرعبي ” – الناشط الاجتماعي فواز جمعة – طرابلس في ٢٨-١-٢٠٢٦.
