
مقالات
كفى \ ربيع مينا
لم تعد البيانات ولا عبارات الإستنكار ولا خطابات التبرير تقنع أحداً في طرابلس. فكل هذا الكلام المكرر بات يُقرأ كوسيلة للهروب من المسؤولية، لا لتحمّلها. الواقع في المدينة لم يعد يُحتمل، والناس لم تعد تملك ترف الإنتظار أو تصديق الوعود. طرابلس اليوم لا تحتاج إلى مزيد من الكلمات، بل إلى أفعال توازي حجم الألم، وإلى مسؤولين يخرجون من خلف المكاتب ليواجهوا الحقيقة كما هي: مدينة تُستنزف وأهلٌ يُتركون لمصيرهم.
كفى
ربيع مينا
