
اجتماع
مالك مولوي: الفتنة الطائفية جريمة أخلاقية ووطنية لأنها تضرب وحدة المجتمع وتحول الخلاف السياسي إلى صراع وجودي
صدر عن المعارض السياسي مالك مولوي البيان التالي:
في ظل الحروب والصراعات التي يشهدها الشرق الأوسط، تبقى أخطر التحديات ليست فقط على الحدود، بل في الداخل إذا اشتعلت نار الفتنة الطائفية.
إن الفتنة جريمة أخلاقية ووطنية، لأنها تضرب وحدة المجتمع في صميمه، وتحول الخلاف السياسي إلى صراع وجودي بين أبناء الوطن الواحد، وهو ما أثبت التاريخ أنه الطريق الأقصر لانهيار الدول وضياع الحقوق.
إننا نحذر من كل خطاب تحريضي أو ممارسة تؤجج الكراهية عبر الإعلام أو وسائل التواصل، فحرية التعبير لا تبرر التحريض على الانقسام أو العنف.
وندعو القوى السياسية والدينية والإعلامية إلى تحمل مسؤولياتها، وتهدئة النفوس، وتغليب لغة العقل والحكمة، حفاظا على السلم الأهلي ووحدة الوطن.
إن الاختلاف أمر طبيعي، لكن تحويله إلى صدام خيار مدمر، ولا يحمى الوطن إلا بتماسك أبنائه.
