لبنان

بيان صرخة وأمل من الجماعة الإسلامية في طرابلس والشمال: من أجل واقع أفضل لمدينتنا الحبيبة [طرابلس]

*إلى أهلنا الأوفياء، إلى الغيورين على مصلحة هذه المدينة، وإلى كلّ مسؤول يملك القرار ..*
 تستمرّ الأيام وتتسارع الأحداث ، وطرابلس تعيش في دوامة من الفوضى تجعلها تدفع الثمن باهظاً في كلّ يوم جراء انعدام الثقافة والأخلاق عند البعض، والتخلي عن القيم والصفات الحميدة ، ومحاولة تعطيل الوازع الديني عند أفراد المجتمع . 
 إنّ الواقع الذي نعيشه اليوم لم يعد خافياً على أحد ؛ فهو واقع يتسم بركود الوازع الأخلاقي والديني، وغياب الإحساس بالمسؤوليّة، وتردي طريقة التعاطي مع الآخر، جعل مدينتنا العزيزة مضرب المثل عند كلّ مبغض أو متربّص، وكأنها سقطت من عالم الرقي والأخلاق والأدب . 

أولاً: تشخيص الواقع المرير .

   إنّ نظرة فاحصة على تفاصيل حياتنا اليومية في المدينة تكشف عمق الأزمة التي نمرّ بها، والتي تتجلى في :

*إشكالات متواصلة، حوادث سير، غالبها على أفضليّة مرور، أو مخالفة قانون سير من قبل سائق متوتّر، أو أشخاص يتعاطون مخدرات ، أو ....*   . 

ثانياً: نداء المسؤولية المشتركة .

    إنّ هذا الواقع المتخلّف ليس قدراً محتوماً على مدينتنا، بل هو نتاج التهميش من جهة، والبعد عن ثوابت الدين والخوف من الله من جهة أخرى، وعدم معالجة الأمور في وقتها وتركها تتفاقم يوماً بعد يوم .

مسؤولية الجهات الدينية : المؤسسة الأم ( دار الفتوى ) مطالبة بإعلان حرمة الأعمال المشينة التي تتسبب باستخدام السلاح والآلات الحادة التي تؤدي إلى القتل العمد .

مسؤولية الجهات الرسمية: مطالبة الجهات الحكومية والبلدية والهيئات التربوية والإنسانية والاجتماعية بوضع حد لسياسة الإهمال، والبدء الفوري بأخذ دورها ومعاقبة وفضح كلّ من يحاول النيل من هذه المدينة.

تفعيل الأنشطة الثقافية والاجتماعية: لإعادة الروح والهوية للمدينة، وجعلها بيئة جاذبة لا طاردة.

خاتمة
إنّ هذا البيان ليس مجرد سرد للمشاكل، بل هو صرخة وعي، ودعوة صادقة للعمل. نحن لا نطالب بالمعجزات، بل نطالب بالحد الأدنى من العيش الكريم الذي تستحقه مدينتنا وأبناؤها.

[ اللهم إنّي قد بلغت، اللهم فاشهد ].

الأربعاء 15 تموز 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى