
درويش في حديث لإذاعة سبوتنك
في حديثٍ لإذاعة سبوتنك، تناول النائب السابق الدكتور علي درويش تعقيدات المشهدين الإقليمي والداخلي، مشيراً إلى أن أفق الحلول لا يزال بعيداً في ظل تصاعد التوترات، لا سيما بعد التطورات الأخيرة في الخليج، ما يفرض ترقّباً دقيقاً للتحركات الدولية، وفي مقدمها زيارة الرئيس الأميركي المرتقبة إلى الصين.
وأكد أن العلاقة بين فخامة الرئيس جوزف عون ودولة الرئيس نبيه بري أعمق من أن تتأثر بتباينات ظرفية، فيما لا يزال لبنان يرسل إشارات إيجابية رغم تعقيدات المشهد، معتبراً أن المحك الأساسي يبقى عند الجانب الأميركي، خصوصاً أن أي تصعيد إضافي ضد لبنان سيضع الجميع أمام إحراج دولي.
وأشار درويش إلى أن باب الزيارات السياسية لم يُقفل بعد وفق المعطيات المتوافرة، في وقت يبقى الداخل اللبناني مأزوماً، وإن كان لا يزال محكوماً بمظلّة تمنع الانفجار حتى الآن، محذّراً من خطورة أي محاولات لتغيير التركيبة الداخلية عبر مسارات خارج السياق.
وختم بالتأكيد أن معالجة الملفات لا تزال مجتزأة، ما يستدعي تغييرات جوهرية، مع تركيز الأنظار على مرحلة ما بعد الحرب، والطاولة المرتقبة التي ستُرسم عليها ملامح المرحلة المقبلة، ومن سيتولى رعايتها وإدارتها.
