
السياسة_تنمية \ بقلم ليلى شحود تيشوري
لطالما كانت نظرتي الى السياسة مختلفة عن المفهوم السائد فالسياسة في معناها النبيل ليست صراعا ولا سجالا ولا كيدية . بل ادارة رشيدة لموارد الدولة بما يحقق كرامة الانسان واستقراره. فالمواطن حين ينتخب لا يبحث عن خطيب يثير العواطف، بل عن رؤية تحول حقوقه الاساسية الى واقع: تعليم جيد، صحة مستدامة، فرص عمل، وبنية تحتية تحترم حياته اليومية.
التمثيل النيابي ليس تفويضا للخصومات الحزبية والسياسية ، بل مسؤولية لصياغة تشريعات تدعم الانتاج والاستثمار، وممارسة رقابة هدفها تصويب الاداء لا تسجيل النقاط. النجاح لا يقاس بعدد المعارك الاعلامية، بل بحجم الحلول التي تتحقق على الارض.
الامم تتقدم حين تتحول السياسة الى ورشة انجاز مفتوحة للجميع. واي وقت يهدر في الكيديات هو وقت يقتطع من مستقبل الاجيال. المعيار الاصدق لاي عمل سياسي هو اثره في حياة الناس: مدرسة افضل، طريق اكثر امانا، واقتصاد يمنح الطمأنينة. ما عدا ذلك يبقى استعراضا بلا اثر.
