اجتماع

مفوضية كشاف الشباب الوطني في الكورة احتفلت بالسنة الهجرية وافتتاح مخيمها السنوي الرابع

أقامت مفوضية الكورة في جمعية كشاف الشباب الوطني إحتفالاً بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة وافتتاح المخيم الصيفي السنوي الرابع في مقرها في بلدة رأسمسقا، بحضور إمام مسجد بيت الرحمن الشيخ حسان المصري، مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، مسؤول هيئة الاسعاف الشعبي في طرابلس حسام الشامي، عضو لجنة مشروع الثمار السكني يحيى أحمد، حشد من قادة الأفواج والأهالي والمشاركين في المخيم.

الافتتاح والترحيب
الافتتاح بقراءة الفاتحة عن أرواح شهداء غزة وفلسطين والأمتين العربية والاسلامية وروح رئيس المؤتمر الشعبي الراحل كمال شاتيلا، ومن ثم قدمت الطلائع الكشفية النشيد الوطني ونشيد الجمعية.
رحبت الدليلة غيداء عثمان بالحضور وقالت” “الهجرة النبوية غيرت مجرى التاريخ فبعد الهجرة ليس كما قبلها حيث أسس الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام أول دولة للمسلمين، وفيها تآخى المهاجرين والأنصار وسطع البدر الاسلامي وسط ظلمات الجهل والشرك والتخلف، لذلك فان الاحتفال بالهجرة واستخلاص دروسها وعبرها واجب على كل قادر”
قائد فوج الثمار
وقال قائد فوج الثمار ماهر المصري ” ان الهجرة تعني هجر الانسان لسلوك السوء، وهجر السلبية نحو العمل الايجابي والتعاون على الخير، وتعني تعزيز اواصر التعاون والتآخي والمحبة، كما تعني الإعداد والإستعداد لإمتلاك كل أسباب القوة وفي مقدمتها بناء جيل مؤمن يلتزم مكارم الأخلاق، وهذا ما نعمل عليه في جمعيتنا منذ تأسيسها عام 2006 وهو الهدف الأول لمخيماتنا الصيفية الأربعة في طرابلس وضهر العين”.
الشيخ المصري
وتوقف إمام مسجد بيت الرحمن الشيخ حسان المصري عند نماذج من التضحية في الهجرة وقال” لقد اصطحب رسولنا الكريم صديقه وصاحبه أبا بكر الصديق في رحلة الهجرة وعند دخولهما الغار قدم سيدنا أبا بكر نموذجا عالياً في التضحية عندما نزع رداءه ومزقه الى خرق لسد ثغرات الغار وقد لدغته أفعى وتحمل الألم حرصاً على صاحب الدعوة ورسالته، أما الصحابي صهيب الرومي فقد تخلى عن ماله الوافر من أجل اللحاق بالرسول بعد أن خيره المشركون بين ترك الاسلام والاحتفاظ بأمواله وبين ترك الأموال واللحاق بالرسول الكريم”.
أحمد
وتحدث مفوض الكورة القائد زكريا أحمد فقال” الهجرة كانت درسًا خالدًا في الإيمان العميق، في الثقة بالله رغم العواصف، وفي الصبر والثبات رغم الألم والملاحقة، فيها علّمنا الرسول الكريم معنى التخطيط والأخذ بالأسباب، دون أن يغيب عن قلبه لحظةً واحدة التوكل على الله، وفي الهجرة، نقرأ قصة بناء مجتمع جديد على أسس المساواة والرحمة والعدل، قصة أمل بدأ في ظلام الاضطهاد، لينير العالم كله برسالته الخالدة”.
واضاف “هذا المخيم ليس مجرد أيام نقضيها في نشاطات ترفيهية، بل هو مساحة حقيقية للتعلم والتجربة، للاعتماد على الذات، لاكتشاف القدرات وتنمية الشخصية، نحن هنا لنُعزّز قيم الانضباط، القيادة، التعاون، والالتزام، ولنغرس في نفوس أبنائنا روح المبادرة والانتماء”.
مخلوف
ولفتت الدليلة هناء مخلوف الى “الدروس المستقاة من حملة التضامن مع الوافدين من الجنوب والبقاع والضاحية أثناء العدوان الصهيوني على لبنان والتي كان للجمعية دور كبير فيها مع باقي مؤسسات المؤتمر الشعبي، حيث قمنا بما يفرضه علينا الواجب الايماني والوطني بروح عالية من الانضباط والتعاون والتضحية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى